|
هو الرابع والعشرون من مؤلفات سماحته سمّاه "فقه الأئمة". وهو كتاب فقهي استدلالي تخصصي. جاء في مقدمته:الكتاب الذي شرعنا بتأليفه بعد انتهائنا من فقه أهل البيت بجزأيه, جاء في غمرة الأحداث والمشكلات التي انتابت شعبنا المقاوم الأبي. وأخذ منا متسعاً من الوقت والبحث من أجل أن يخرج بأسلوب مبسط وميسر ومفهوم خصوصاً لطلاب الحوزات العلمية في المراحل الدراسية الأولى , وللمثقفين الذين يبحثون عن مدارك الأحكام ومصادر الفتوى من دون عناء الرجوع إلى أمهات الكتب القديمة التي لها أهلها والمهتمون بها.و آثرت أن أكتب كتاباً موسعاً يحتوي على ما يحتاجه المسلم من أحكام , وما يلزمه من تكاليف وفرائض, بلغة واضحة وأسلوب مبسط بحيث يكون بمستطاع المسلم المتعلم والمثقف الواعي أن يحصل على مقصوده ومطلوبه بأيسر ما يكون.وقد سميّنا هذا الكتاب فقه الأئمة(ع) , لأن التحقيق الإجتهادي الذي قمنا فيه, في فهم السنّة النبويّة المطهرة, كان الأئمة وأحاديثهم ومنقولاتهم عن رسول الله (ص) , هم طريقنا إلى تبيانها وإيضاحها.وإن الأحكام التي وردت في القرآن الكريم في كل أبعادها, كان الأئمة (ع) هم طريقنا ونحن ننظر إلى مقاصدها وغايتها ومداليلها . الكتاب مؤلف من ستة أجزاء من القطع الكبير صادر عن دار إيوان في بيروت
|