|
رأى سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي خلال استقباله النائب عاصم قانصو : أن هناك من يحاول استثارة العداء ضد المقاومة بالمؤامرات الناعمة, وهو ما نُطلق عليه في الاصطلاح الشرعي بالنفاق. وهذا الأسلوب أشدُّ شراسةً وتأثيراً من المواجهة العلنيّة المكشوفة. وفي لبنان من يؤدي دوراً محورياً في هذه المؤامرات, ما يضعه ضمن دائرة الفاعل المحلي في رسم خارطة للبلد, ثَبتَ مراراً أنها مناقضة لطبيعته وهويته. واعتقاداً من هذا البعض أن الرهان الاستراتيجي والسياسي على أميركا وإسرائيل, بإمكانه تغيير المعادلات المحليّة والاقليميّة. ولكننا نقول أن الكلمة الفصل في لبنان والمنطقة هي لخيار المقاومة. وأنَّ كل الذين يعملون على خط افساح المجال أمام العدو الإسرائيلي ليخوض حرباً جديدة, ستُقعدهم الخيبة مرة أخرى. والأولى لهم أن يتحركوا على خط الحوار والمفاهمة مع المقاومة , وأن يبادروا للعمل على تحصين الساحة الداخليّة بالوحدة والاستقرار, فإن ذلك أجدى لمصالحهم وللوطن الذي يحتاج إلى عقولٍ مستنيرة وإلى رجالٍ يَثبُتون عند المحن الكبيرة. ولفت سماحته: إلى أن وقوف سوريا إلى جانب لبنان في أي عدوان إسرائيلي جديد يرمي إلى تشكيل عباءة استراتيجية وأمنية لتحصين واقع الأمة وللتأكيد أن جبهة المقاومة على امتداد المنطقة متراصة ومتضامنة إزاء أية مخاطر محتملة. من جهة أخرى قال النائب عاصم قانصو: المطلوب أن يفهم باراك ومن وراءه وخصوصا بعض الدول العربية وعلى رأسها مصر أن تهديداتهم ليس لها أثر وإذا جربوا الحرب فإننا سنكون أمام متغيرات كبيرة في المنطقة. أضاف: نحن نتوقع و نحتمل من إسرائيل أن تقوم بكل شيء , ولكن يجب علينا الاستعداد في كل المجالات. وعلينا أن نستفيد من سوريا وإيران وتركيا في أي مواجهة جديدة. ورأى قانصو أن إعادة تموضع المعارضة بشكل جيد يتطلب النظر في كثير من الملفات لا سيما إقرار سن الثامنة عشر وإنشاء الهيئة العليا لإلغاء الطائفية السياسية. ولا أريد أن أقول إجراءات لتغيير النظام وإنما إذا أرادت المعارضة الحياة للبنان والمستقبل للأجيال القادمة يجب أن يكون هناك متغيرات و إصلاحات جذرية في إلغاء الطائفية السياسية وإنشاء الهيئة العليا وإشراك الشباب في الانتخابات.
|