|
اعتبر سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي في تصريح لمناسبة ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في إيران: إن الجمهورية الاسلامية ماضية في اثبات حضورها في المجالات القيمية والحضارية والعلمية والعسكرية والسياسية, بمعزل عن التهديدات والضغوط الخارجية. كما أن الشعب الايراني يحمل رؤية رسالية للانسان على هذه الأرض, وهو من مصادر الحيوية في العالم الاسلامي الذي يسعى لنقل المسلمين نقلة نوعية على مستوى الاستقلال , وبناء الهوية الذاتية والثقافة المستقلة والقوة القادرة على إخضاع المستكبرين وإذلالهم. أضاف سماحته: ليس أمام الاستكبار العالمي إلا الرضوخ والخضوع للانجازات الايرانية, وليس من حقه أن يفرض على الشعب الايراني خيارات سياسية واقتصادية وعسكرية محددة. وهذا الجنون السياسي والاستراتيجي الغربي يجب أن يتوقف, وهذا التهويل بالعقوبات تارة وبالحرب تارة أخرى سببه أن إيران تريد أن تكون دولة عزيزة ومستقلة تدافع عن القيم السماوية وعن حقوق المستضعفين وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني والعراقي والافغاني. تابع سماحته: لو أن هذا العالم الذي يحتشد بكل طغاته لمنع إيران من امتلاك الطاقة النووية السلمية, قد احتشد من أجل عدالة الانسان وكرامته وخبزه ومائه لكان أولى بأن يُقدَّر ويُحترم. ولكنه عالم يقوم على الطغيان والاستبداد ولا يكترث لمظلوم وجائع ومضطهد. وهو اليوم يجتمع بكل قوته لفرض إملاءاته على إيران و يستعد لعمل عدواني كبير من أجل أن يحافظ على فحشه وإرهابه وجبروته, ولكن إيران بقيادتها المؤمنة والمخلصة والمجاهدة تقول لكل فراعنة العالم. ان زمن التهديد والتهويل والتخويف قد ولّى واليوم هو زمن الحق والعدل والمستضعفين الذين يريدون أن يحققوا الأمن والسلام بعدما تم تخريبه وتدميره على أياديكم.
|