|
رأى سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي: إن العدو الإسرائيلي يحاول استغواء ضعاف العرب واستدراجهم إلى مفاوضات جديدة لم تعد تستند إلى شيء سوى أمن الكيان الإسرائيلي وشروط التمديد له في هذه المنطقة. أضاف خلال استقباله رئيس جمعية الدعاة الشيخ محمد أبو القطع : أن بعض الأنظمة العربية الرسمية تستظل بظل الكيان الصهيوني وتنتفع من وجوده. وهذه الأنظمة مشرفة على هلاكها إن لم تغير من مواقفها ومسارها وتعود إلى أحضان شعوبها, ومواكبة قوى المقاومة في لبنان وفلسطين بالدعم والمساندة. وشدد سماحته على أن الموقف الشرعي لا يبرر لأحد في هذه الأمة التعامل مع العدو الإسرائيلي بأي وجه من الوجوه. وما سمعناه من أخبار عن مرور آلاف الأطنان من البضائع الإسرائيلية إلى البلاد العربية والإسلامية بطرق ملتوية دليل على أن الكثير من الانظمة تعيش حالة همود واختراق. من جهته قال الشيخ أبو القطع ردا على سؤال حول غياب شخصيات رئيسية سنية عن طاولة الحوار: أوجه نداءا إلى فخامة رئيس الجمهورية وأقول له التراجع عن الخطأ فضيلة . لقد ارتكب خطأً بحق أهل السنة والجماعة في لبنان إذ حذف عن طاولة الحوار 35% من سنة لبنان فلماذا اعتمد فخامته الثنائية عند اخواننا الشيعة والدروز والمسيحيين فيما اعتمد الأحادية عند السنة. وعن وجود سمير جعجع على طاولة الحوار قال أبو القطع: سمير جعجع صدى للصوت الإسرائيلي وهو من يتامى وبقايا ولقطاء المحافظين الجدد, ودائما يوجد في بلادنا العربية من يمثل إسرائيل. على السنة أن يفكروا جيدا مع من يتحالفون وأن يراجعوا كامل حساباتهم وما رأيناه في 14 شباط على ضريح زعيمنا وكبيرنا الشهيد الرئيس رفيق الحريري يندى له الجبين. حيث وقفوا بكل شماتة راقصين فرحين في يوم كئيب عند أهل السنة والجماعة . وأنا أسأل ما علاقة ميشو شو بمقتل رفيق الحريري؟! وعن لقاء نجاد والأسد ونصر الله في دمشق قال أبو القطع: إن هذا المشهد يبشر بمستقبل واعد لهذه الأمة, هذا المشهد أدخل السرور إلى قلوب المؤمنين في هذه الأمة وأدخل الألم إلى المنافقين. وما رأيناه يبشر بقرب الانتهاء من هذا الكيان الصهيوني وبالنصر الموعود.
|